الموضوع شخصي
نشتغل على مشروعك كأنه يحمل اسمنا
لأننا نعرف إن اللي تشوفه «مشروع» قد يكون بالنسبة لك سنين من التعب، وقرارًا غيّر حياتك، وحلمًا ما رضي يتركك.
أرقام وراها سهر
- 0+
- سنوات وإحنا نصنع
- 0+
- فكرة شافت النور
- 0+
- علامة ائتمنتنا على قصتها
- 0
- عقلًا وقلبًا خلف الشغل
نأخذ الشيء اللي عالق في بالك، ونحوّله إلى علامة تنحفظموقع يعرف شغلهتجربة تنفهمقصة تنحكىمتجر يبيعفكرة تنشافحضور ينحسشيء حقيقيعلامة تنحفظ
من الفكرة إلى الحقيقة
قبل أن نبدأ بالتصميم، نبدأ بك
لا نبني ما طلبته فحسب؛ نبني ما كنت تحاول الوصول إليه.
- قبل أول بكسل
نصغي إلى ما وراء الكلام
نبحث عن السبب الذي بدأت من أجله، وعن الفكرة التي تشعر بها ولم تجد كلماتها بعد. هناك يبدأ العمل الحقيقي.
- حين تتّضح الصورة
نعثر على الشيء الذي لا يمكن نسخه
نزيل الضجيج من حول فكرتك، ونمنحها صوتًا وشكلًا وشخصية لا تصلح لأحد سواك.
- من «تخيّل لو…» إلى حقيقة
نبني ما كان يعيش في رأسك
نصمّم، ونبرمج، ونختبر كل تفصيل؛ حتى تنظر إلى النتيجة وتقول: هذا ما كنت أحاول شرحه.
ليش نحن؟
لأن مشروعك مو رقم في قائمة مهام
نأخذ شغلك بشكل شخصي؛ مو لأننا لازم، لأننا فعلًا نهتم بالشيء اللي ممكن يصير.
نسمع الكلام اللي ما قلته
ما نكتفي بالمطلوب في الملف. نحاول نفهم الطموح اللي وراه، والخوف اللي ما كتبته، والنتيجة اللي تتمناها فعلًا.
ما نقصّ ونلصق شخصية غيرك
ما عندنا قالب نلبّسه لكل مشروع. شغلك لازم يطلع منك، مو من آخر ترند مرّ على الشاشة.
ما نختفي بعد أول دفعة
بتعرف وين وصلنا، وليش اخترنا، وش اللي بيصير بعدها. الشراكة عندنا فعل، مو كلمة في العرض.
الإطلاق مو لحظة وداع
نفرح لما يطلع المشروع للنور، لكننا نهتم أكثر باللي يصير بعده: كيف يعيش، يتحسن، ويكبر معك.
01
مهمّتنا
نأخذ ما يصعب عليك شرحه، ونبنيه كما تخيّلته.حتى يرى الناس في مشروعك ما رأيته أنت منذ البداية.
02
رؤيتنا
عالم رقمي لا تبدو فيه العلامات كأنها خرجت من القالب نفسه.لكل فكرة صوتها، ولكل صاحب فكرة مكانه.
البشر خلف البيكسلات
ناس تأخذ شغلك بشكل شخصي

عماد طه
المؤسس · قرش التسويق

شريف معاوية
المدير · معماري الأكواد

محمود ابراهيم
المطوّر · صائد الأخطاء
يكفي إنك تؤمن فيها
هات الفكرة مثل ما هي، ونرتّب الباقي سواحرّك الدوائر—حتى الشغل الجاد يحتاج شوية لعب.
ابدأ معنا